بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿وَلَمَّا جَاءهُمْ رَسُولٌ مّنْ عِندِ الله﴾، أي محمد ﷺ ﴿مُصَدّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ﴾، أي يدعوهم إلى تصديق ما معهم، ﴿نَبَذَ فَرِيقٌ﴾، أي طرح فريق ﴿مّنَ الذين أُوتُواْ الكتاب كتاب الله وَرَاء ظُهُورِهِمْ﴾ ولم يؤمنوا به، ﴿كَأَنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾ في كتابهم بأن محمداً رسول الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى