الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :( وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِّنْ عِندِ اللَّهِ ) الآية(١) [ ١٠٠ ].
معناه : لما جاءهم محمد ﷺ يصدق التوراة/ وتصدقه.
( نَبَذَ فَرِيقٌ مِّنَ الذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ كِتَابَ اللَّهِ ). [ ١٠٠ ].
نبذوا(٢) التوراة إذ جحدوا ما فيها من صفة النبي(٣) والأمر باتباعه، لأن من جحد آية من كتاب الله فقد جحد الجميع.
وقيل : إنهم نبذوه مرة واحدة، واتبعوا ما تتلو الشياطين من السحر.
( كَأَنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ ) الآية [ ١٠٠ ].
أي : لا يعلمون(٤) أنه نبي صادق في قوله، فهم/ يعلمون ذلك، ولكنهم جحدوا به من علم وكفروا بذلك عن قصد.
١ - سقط من ع٣..
٢ - في ح: أي نبذوا..
٣ - في ع٢، ح: النبي صلى الله عليه وسلم، وفي ع٣: محمد عليه السلام..
٤ - قوله: "أي لا يعلمون" ساقط من ع٢، ع٣..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى