تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿الذين آمنوا لا تقولوا راعنا﴾، وذلك أن المؤمنين قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم : راعنا سمعك، كقولهم في الجاهلية بعضهم لبعض، وراعنا في كلام اليهود الشتم، فلما سمعت ذلك اليهود من المشركين أعجبهم، فقالوا مثل ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال رجل من الأنصار، وهو سعد بن عبادة الأنصاري لليهود : لئن قالها رجل منكم للنبي صلى الله عليه وسلم لأضربن عنقه، فوعظ الله عز وجل المؤمنين، فقال :﴿يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا﴾ للنبي صلى الله عليه وسلم :﴿راعنا﴾ ﴿و﴾ لكن ﴿وقولوا انظرنا﴾، قولوا للنبي صلى الله عليه وسلم اسمع منا، ثم قال :
﴿واسمعوا﴾ ما تؤمرون به.
﴿وللكافرين﴾، يعني : اليهود.
﴿عذاب أليم﴾ يعني : وجيعا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى