بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
وقال بعضهم : كان في لغتهم معناه اسمع لا سمعت، فنزلت هذه الآية ﴿يَعْلَمُونَ، يا أيها الذين آمَنُواْ لاَ تَقُولُواْ راعنا﴾. نهى المسلمين أن لا يقولوا بهذا اللفظ، وأمرهم أن يقولوا بلفظ أحسن منه. قال الله تعالى :﴿وَقُولُواْ انظرنا واسمعوا﴾ ما تؤمرون به. ثم ذكر الوعيد للكفار فقال تعالى :
﴿وللكافرين عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾، يعني اليهود. وقرأ الحسن ﴿راعنا﴾ بالتنوين. وقال القتبي : من قرأ ﴿راعنا﴾ بالتنوين جعله اسماً منه، مثاله : أن تقول : لا تقولوا حمقاً.
﴿وللكافرين عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾، يعني اليهود. وقرأ الحسن ﴿راعنا﴾ بالتنوين. وقال القتبي : من قرأ ﴿راعنا﴾ بالتنوين جعله اسماً منه، مثاله : أن تقول : لا تقولوا حمقاً.