تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
ثمَّ ذكر نَهْيه للْمُؤْمِنين عَن لُغَة الْيَهُود فَقَالَ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذين آمَنُواْ﴾ بِمُحَمد وَالْقُرْآن ﴿لاَ تَقُولُواْ﴾ لمُحَمد ﴿رَاعِنَا﴾ سَمعك يَا نَبِي الله ﴿وَقُولُواْ انظرنا﴾ أَي انْظُر إِلَيْنَا واسمع منا يَا نَبِي الله وَكَانَ بلغتهم رَاعنا اسْمَع لاسمعت فَمن ذَلِك نهى الله الْمُؤمنِينَ عَن لُغَة الْيَهُود ﴿واسمعوا﴾ مَا تؤمرون بِهِ وَأَطيعُوا ﴿وَلِلكَافِرِينَ﴾ للْيَهُود ﴿عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ وجيع يخلص وَجَعه إِلَى قُلُوبهم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى