النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لاَ تَقُولُواْ رَاعِنَا﴾ فيه تأويلان :
أحدهما : معناه لا تقولوا. . . وهو قول عطاء.
والثاني(١) : يعني ارعنا سمعك، أي اسمع منا ونسمع منك، وهذا قول ابن عباس، ومجاهد.
واختلفوا لِمَ نُهِي المسلمون عن ذلك ؟ على ثلاثة أقاويل :
أحدها : أنها كلمة كانت اليهود تقولها لرسول الله ﷺ على وجه الاستهزاء والسب ؛ كما قالوا سمعنا وعصينا، واسمع غير مسمع، وراعنا ليّاً بألسنتهم، فَنُهِيَ المسلمون عن قولها، وهذا قول ابن عباس وقتادة.
والثاني : أن القائل لها، كان رجلاً من اليهود دون غيره، يقال له رفاعة بن زيد، فَنُهِيَ المسلمون عن ذلك، وهذا قول السدي.
والثالث : أنها كلمة، كانت الأنصار في الجاهلية تقولها، فنهاهم الله في الإسلام عنها.
﴿وَقُولُوا انظُرْنَا﴾ فيه ثلاثة تأويلات :
أحدها : معناه أَفْهِمْنَا وبين لنا، وهذا قول مجاهد.
والثاني : معناه أَمْهِلْنا.
والثالث : معناه أَقْبِلْ علينا وانظر إلينا.
﴿وَاسْمَعُوا﴾ يعني ما تؤمرون به.
أحدهما : معناه لا تقولوا. . . وهو قول عطاء.
والثاني(١) : يعني ارعنا سمعك، أي اسمع منا ونسمع منك، وهذا قول ابن عباس، ومجاهد.
واختلفوا لِمَ نُهِي المسلمون عن ذلك ؟ على ثلاثة أقاويل :
أحدها : أنها كلمة كانت اليهود تقولها لرسول الله ﷺ على وجه الاستهزاء والسب ؛ كما قالوا سمعنا وعصينا، واسمع غير مسمع، وراعنا ليّاً بألسنتهم، فَنُهِيَ المسلمون عن قولها، وهذا قول ابن عباس وقتادة.
والثاني : أن القائل لها، كان رجلاً من اليهود دون غيره، يقال له رفاعة بن زيد، فَنُهِيَ المسلمون عن ذلك، وهذا قول السدي.
والثالث : أنها كلمة، كانت الأنصار في الجاهلية تقولها، فنهاهم الله في الإسلام عنها.
﴿وَقُولُوا انظُرْنَا﴾ فيه ثلاثة تأويلات :
أحدها : معناه أَفْهِمْنَا وبين لنا، وهذا قول مجاهد.
والثاني : معناه أَمْهِلْنا.
والثالث : معناه أَقْبِلْ علينا وانظر إلينا.
﴿وَاسْمَعُوا﴾ يعني ما تؤمرون به.
١ - هذا التأويل جاء في ك على النحو التالي: لا تقولوا راعنا أي كافئنا في المقالة كما يقول بعضهم لبعض من المعاني للرجاء أما الوجه الأول فساقط من ك وغير مقروء في ق لذا تركنا بياضا مكان الكلمة..