تفسير ابن عرفة — ابن عرفة

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أَمْ تُرِيدُونَ أَن تَسْئَلُواْ رَسُولَكُمْ. . .﴾
إن كان الخطاب للمؤمنين فالمراد أن تسألوا الرسول الذي ( أقررتم برسالته، وإن كان الخطاب للكفار فالمراد الرسول )(١) الذي ثبتت رسالته إليكم في نفس الأمر.
قوله تعالى :﴿وَمَن يَتَبَدَّلِ الكفر بالإيمان فَقَدْ ضَلَّ سَوَآءَ السبيل﴾.
قالوا :﴿سَوَآءَ السبيل﴾ وسطه. ورد عليه ابن عرفة : أنه يلزمهم المفهوم وهو أنه يكون اهتدى لبعض سبيل الحق وهو جانباه والجواب : أن السبيل اسم جنس يعم طريق الحق والباطل و ﴿سَوَآءَ﴾ هنا هو طريق الحق منهما، قال الله تعالى :﴿إِنَّا هَدَيْنَاهُ السبيل إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً﴾(٢).
١ - هـ: نقص..
٢ - سورة الإنسان الآية ٣..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى