الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿أم تريدون﴾ أي بل أتريدون ﴿أن تسألوا رسولكم﴾ محمدا ( ﷺ ) ﴿كما سئل موسى من قبل﴾ وذلك أن قريشا قالوا يا محمد اجعل لنا الصفا ذهبا ووسع لنا أرض مكة فنهوا أن يقترحوا عليه الآيات كما اقترح قوم موسى عليه السلام حين قالوا ﴿أرنا الله جهرة﴾ وذلك أن السؤال بعد قيام البراهين كفر ولذلك قال ﴿ومن يتبدل الكفر بالإيمان فقد ضل سواء السبيل﴾ قصده ووسطه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى