النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿في قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾ فيه ثلاثة تأويلات :
أحدها : شك، وبه قال ابن عباس.
والثاني : نفاق، وهو قول مقاتل، ومنه قول الشاعر :
أُجَامِلُ أَقْوَاماً حَيَاءً وَقَدْ أَرَىصُدُورَهُمُ تَغْلِي عَلَيَّ مِراضُها
والثالث : أن المرض الغمُّ بظهور أمر النبي ﷺ على أعدائه، وأصل المرض الضعف، يقال : مرَّض في القول إذا ضعَّفه.
﴿فَزَادَهُمُ اللهُ مَرَضاً﴾ فيه تأويلان :
أحدهما : أنه دعاء عليهم بذلك.
والثاني : أنه إخبار من الله تعالى عن زيادة مرضهم عند نزول الفرائض، والحدود. ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ يعني مؤلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى