تفسير الجلالين — المَحَلِّي
عن الكتاب
﴿ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله إن الله واسع عليم﴾.
ونزل لما طعن اليهود في نسخ القبلة أو في صلاة النافلة على الراحلة في السفر حيثما توجهت ﴿ولله المشرق والمغرب﴾ أي الأرض كلها لأنهما ناحيتاها ﴿فأين ما تولوا﴾ وجوهكم في الصلاة بأمره ﴿فثم﴾ هناك ﴿وجه الله﴾ قبلته التي رضيها ﴿إن الله واسع﴾ يسع فضله كل شيء ﴿عليم﴾ بتدبير خلقه.
ونزل لما طعن اليهود في نسخ القبلة أو في صلاة النافلة على الراحلة في السفر حيثما توجهت ﴿ولله المشرق والمغرب﴾ أي الأرض كلها لأنهما ناحيتاها ﴿فأين ما تولوا﴾ وجوهكم في الصلاة بأمره ﴿فثم﴾ هناك ﴿وجه الله﴾ قبلته التي رضيها ﴿إن الله واسع﴾ يسع فضله كل شيء ﴿عليم﴾ بتدبير خلقه.