تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
﴿ولله المشرق والمغرب﴾، وذلك أن ناسا من المؤمنين كانوا في سفر، فحضرت الصلاة في يوم غيم، فمنهم من صلى قبل المشرق، ومنهم من صلى قبل المغرب، وذلك قبل أن تحول القبلة إلى الكعبة، فلما طلعت الشمس عرفوا أنهم قد صلوا لغير القبلة، فقدموا المدينة، فأخبروا النبي صلى الله عليه وسلم بذلك، فأنزل الله عز وجل :﴿ولله المشرق والمغرب﴾.
﴿فأينما تولوا﴾ تحولوا وجوهكم في الصلاة.
﴿فثم وجه الله﴾ فثم الله.
﴿إن الله واسع﴾، لتوسيعه عليهم في ترك القبلة حين جهلوها.
﴿عليم﴾ بما نووا، وأنزل الله عز وجل :﴿ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب﴾ ( البقرة : ١٧٧ ) إلى آخر الآية.
﴿فأينما تولوا﴾ تحولوا وجوهكم في الصلاة.
﴿فثم وجه الله﴾ فثم الله.
﴿إن الله واسع﴾، لتوسيعه عليهم في ترك القبلة حين جهلوها.
﴿عليم﴾ بما نووا، وأنزل الله عز وجل :﴿ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب﴾ ( البقرة : ١٧٧ ) إلى آخر الآية.