مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿وَللهِ المَشْرِقُ وَالمَغْرِبُ﴾ : ما بين قُطري المغرب وما بين قطري المشرق، والمشارق والمغارب فيهما : فهو مشرقُ كلِّ يوم تطلع فيه الشمس من مكان لا تعود فيه إلى قابِلٍ، والمشرقين والمغربين : مشرق الشتاء ومشرق الضيف، وكذلك مغربهما، " القُطْر والقُتْر والحَدّ والتَّخوم واحد ".
﴿إنَّ اللهَ وَاسِعٌ﴾ أي جواد يَسع لمِا يُسأل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى