السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
﴿ولله المشرق والمغرب﴾ أي : ناحيتا الأرض أي : له الأرض كلها لا يختص به مكان دون مكان فإن منعتم أن تصلوا في المسجد الحرام والأقصى فقد جعلت لكم الأرض كلها مسجداً ﴿فأينما تولوا﴾ وجوهكم أيّ جهة وهو الصدر في الصلاة ﴿فثم﴾ أي : هناك ﴿وجه الله﴾ أي : قبلته كما قاله مجاهد، وقال الكلبيّ : فثم الله يعلم ويرى والوجه صلة كقوله تعالى :﴿كل شيء هالك إلا وجهه﴾ ( القصص، ٨٨ ) أي : إلا هو ﴿إن الله واسع﴾ أي : غنيّ يعطي من السعة يسع فضله كلّ شيء ﴿عليم﴾ بتدبير خلقه.
ونزل لما قالت اليهود : عزير ابن الله، وقالت النصارى : المسيح ابن الله، وقال مشركو العرب : الملائكة بنات الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى