إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
﴿فأينما تولوا﴾ في سفر صلوا بالتحري في ليلة مظلمة لغير القبلة(١). وقيل : في صلاة السفر راكبا(٢)، وصلاة الخوف إذا تزاحفوا وتسايفوا(٣).
١١٥ ﴿فثم وجه الله﴾ أي : الاتجاه إلى الله، أو وجه عبادة الله(٤).
١ يشير إلى سبب نزول هذه الآية وهو ما رواه عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه قال: كنا مع النبي ﷺ في سفر في ليلة مظلمة، فلم ندر أين القبلة، فصلى كل رجل منا على حياله فلما أصبحنا ذكرنا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلام، فنزل: [فأينما تولوا فثم وجه الله].
قال الترمذي: هذا حديث ليس إسناده بذاك. ثم قال: وقد ذهب أكثر أهل العلم إلى هذا. انظر الجامع الصحيح وهو سنن الترمذي ج٢ ص١٧٦ وأسابا نزول القرآن للواحدي ص٣٥..

٢ يشير إلى ما رواه عبد الله بن عمر قال: كان رسول الله ﷺ يصلي وهومقبل من مكة إلى المدينة على راحلته حيث كان وجهه. قال: وفيه نزلت: [فأينما تولوا فثم وجه الله] صحيح مسلم ج١ ص٤٨٦، والجامع لأحكام القرآن ج٢ ص٨٠..
٣ انظر جامع البيان للطبري ج١ ص٥٠٣..
٤ انظر جامع البيان للطبري ج١ ص٥٠٤، ٥٠٥ ومعالم التنزيل للبغوي ج١ ص ١٠٨..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى