تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿ولله المشرق والمغرب﴾ قال محمد المعنى هو : خالقهما ﴿فأينما تولوا فثم وجه الله﴾ قال بعضهم : يعني فثم قبلة الله.
يحيى : عن أشعث، عن عاصم بن عبيد الله العمري، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه، أن رسول الله ﷺ [ كان ] في سفر فنزلوا منزلا في ليلة ظلماء، فجعل أحدهم يجمع الحصباء، فيجعلها مسجدا فيصلي، فلما أصبحوا، إذا هم لغير القبلة، فأنزل الله عز وجل :﴿ولله المشرق والمغرب﴾ الآية(١).
يحيى : عن أشعث، عن عاصم بن عبيد الله العمري، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه، أن رسول الله ﷺ [ كان ] في سفر فنزلوا منزلا في ليلة ظلماء، فجعل أحدهم يجمع الحصباء، فيجعلها مسجدا فيصلي، فلما أصبحوا، إذا هم لغير القبلة، فأنزل الله عز وجل :﴿ولله المشرق والمغرب﴾ الآية(١).
١ إسناد ضعيف، أخرجه الترمذي (٢/١٧٦، ح٣٤٥) وقال: ليس إسناده بذاك، ابن ماجه (١/٣٢٦ ح ١٠٢) الطيالسي (١١٤٥) عبد بن حميد (٣١٦) ابن أبي حاتم في تفسيره (١/٢١١ ح ١١٢٠) العقيلي في الضعفاء (١/٣١) الطبري في تفسيره (١/٥٥٠، ح١٨٤٣)..