تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
قانتون : خاضعون، طائعون.
في هذه الآية انتقال إلى موضوع جديد، هو نسبة الولد إلى الله، فقد قال اليهود : عُزَير ابن الله، وقالت النصارى : المسيح ابن الله. وقال المشركون قديما : الملائكة بنات الله.
وهنا ينفي سبحانه هذا كله، فيقول : إن له كل ما في السماوات والأرض، ومن كان هذا شأنه، وجميع ما في الكون مسخر لأمره، فهو أرفع من أن يحتاج إلى نسل أو يتخذ ولدا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى