الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿وَقَالُواْ اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً سُبْحَانَهُ﴾ نزلت في يهود أهل المدينة حيث قالوا : عُزيرا بن الله، وفي نصارى نجران حيث قالوا : المسيح بن الله وفي مشركي العرب قالوا : الملائكة بنات الله. ( سبّحانه ) نزّه وعظم نفسه. ﴿بَل لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ﴾ عبيداً وملكاً. ﴿كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ﴾ مجاهد وعطاء والسّدي : مطيعون دليله قوله تعالى ﴿وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ﴾ [الأحزاب: ٣٥].
عكرمة ومقاتل ويمان : مقرون بالعبوديّة.
ابن كيسان : قائمون بالشهادة، وأصل القنوت : القيام، " وسُئل رسول الله ﷺ أيّ الصّلاة أفضل ؟ قال :" طول القنوت "، وقيل : مصلّون دليله قوله ﴿أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَآءَ اللَّيْلِ﴾ [الزمر: ٩] وقال رسول الله ﷺ ﴿مثل المجاهد في سبيل الله مثل القانت الصائم﴾
أيّ المُصلّي.
وقيل : داعون. دليله قوله تعالى ﴿وَقُومُواْ للَّهِ قَانِتِينَ﴾ [البقرة: ٢٣٨] واختلف العلماء في حكم هذه الآية فقال بعضهم : هو خاص، ثمَّ سلكوا في تخصيصه طريقين : أحدهما هو راجع إلى عُزير والمسيح والملائكة، وهو قول مقاتل ويمان.
القول الثاني قالوا : هو راجع إلى أهل طاعته دون النّاس أجمعين وهذا قول ابن عبّاس والفراء، وقال بعضهم : هو عام في جميع الخلق ثمَّ سلكوا في الكفّار الجاحدين طريقين أحدهما : إنّ ظلالهم تسجد لله وتطيعه، وهذا قول مجاهد دليله قوله عزّ وجلّ ﴿يَتَفَيَّؤُاْ ظِلاَلُهُ عَنِ الْيَمِينِ﴾ [النحل: ٤٨] الآية. قال الله تعالى ﴿وَظِلالُهُم بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ﴾ [الرعد: ١٥].
والثاني : هذا يوم القيامة قاله السدي وتصديقه قوله تعالى :﴿وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ﴾ [طه: ١١١].
عكرمة ومقاتل ويمان : مقرون بالعبوديّة.
ابن كيسان : قائمون بالشهادة، وأصل القنوت : القيام، " وسُئل رسول الله ﷺ أيّ الصّلاة أفضل ؟ قال :" طول القنوت "، وقيل : مصلّون دليله قوله ﴿أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَآءَ اللَّيْلِ﴾ [الزمر: ٩] وقال رسول الله ﷺ ﴿مثل المجاهد في سبيل الله مثل القانت الصائم﴾
أيّ المُصلّي.
وقيل : داعون. دليله قوله تعالى ﴿وَقُومُواْ للَّهِ قَانِتِينَ﴾ [البقرة: ٢٣٨] واختلف العلماء في حكم هذه الآية فقال بعضهم : هو خاص، ثمَّ سلكوا في تخصيصه طريقين : أحدهما هو راجع إلى عُزير والمسيح والملائكة، وهو قول مقاتل ويمان.
القول الثاني قالوا : هو راجع إلى أهل طاعته دون النّاس أجمعين وهذا قول ابن عبّاس والفراء، وقال بعضهم : هو عام في جميع الخلق ثمَّ سلكوا في الكفّار الجاحدين طريقين أحدهما : إنّ ظلالهم تسجد لله وتطيعه، وهذا قول مجاهد دليله قوله عزّ وجلّ ﴿يَتَفَيَّؤُاْ ظِلاَلُهُ عَنِ الْيَمِينِ﴾ [النحل: ٤٨] الآية. قال الله تعالى ﴿وَظِلالُهُم بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ﴾ [الرعد: ١٥].
والثاني : هذا يوم القيامة قاله السدي وتصديقه قوله تعالى :﴿وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ﴾ [طه: ١١١].