تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
ثمَّ ذكر مقَالَة الْيَهُود وَالنَّصَارَى عَزِيز ابْن الله والمسيح ابْن الله قَالَ ﴿وَقَالُواْ﴾ يَعْنِي الْيَهُود وَالنَّصَارَى ﴿اتخذ الله وَلَداً﴾ عَزِيزًا ومسيحاً ﴿سُبْحَانَهُ﴾ نزه نَفسه عَن الْوَلَد وَالشَّرِيك ﴿بَل﴾ لَيْسَ كَمَا قُلْتُمْ وَلَكِن ﴿لَّهُ﴾ عبيدا ﴿مَا فِي السَّمَاوَات وَالْأَرْض﴾ من الْخلق ﴿كُلٌّ لَهُ قانتون﴾ عقرون لَهُ بالعبودية والتوحيد