أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿وَقَالُواْ﴾ أي النصارى ﴿اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً﴾ يعنون به المسيح عيسى ابن مريم ﴿سُبْحَانَهُ﴾ تنزيهاً له عن الولد والوالد ﴿بَل لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ﴾ خاضعون مطيعون. وهو إنكار لاتخاذ الله تعالى للولد بالدليل العقلي: لأن الإنسان لا يسعى للولد إلا رغبة في المساعدة والمعاونة؛ وكيف يحتاج تعالى لذلك و ﴿لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ﴾ ومن فيهما: طائعين خاضعين