أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد
عن الكتاب
﴿سُبْحَانَهُ بَل لَّهُ مَا فِي﴾ ﴿السماوات﴾ ﴿قَانِتُونَ﴾
(١١٦) - رَدَّ اللهُ تَعَالَى بِهذِهِ الآيَةِ الكَرِيمَةِ عَلَى النَّصَارَى الذِينَ أَدَّعُوْا أَنَّ المَسِيحَ هُوَ ابْنُ اللهَ، وَعَلَى فِئَةٍ مِنَ اليَهُودِ ادَّعَتْ أَنَّ عُزَيْراً ابْنُ اللهِ، وَعَلَى فِئَةً مِنَ المُشْرِكِينَ ادَّعَتْ أَنَّ المَلائِكَةَ بَنَاتُ اللهِ، فَكَذَبَهُمْ جَمِيعاً فِي دَعَاوَاهُمْ، تَنَزَّهَ اسْمُُهُ وَتَقَدَّسَ، فَلَيْسَ الأَمْرُ كَمَا افْتَرَوْا وَكَذَبُوا، وَإِنَّمَا هُوَ إِله وَاحِدٌ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ وَلاَ وَلَدٌ، لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَجَميعُ مَنْ فِيهِنَّ مُقِرٌّ لَهُ بالعُبُودِيَّةِ وَالطَّاعَةِ.
قَانِتُونَ - مُقِرُّونَ للهِ بِالعُبُودِيَّةِ وَالطَّاعَةِ.
سَبْحَانَهُ - تَنَزَّهَ وَتَقَدَّسَ.
(١١٦) - رَدَّ اللهُ تَعَالَى بِهذِهِ الآيَةِ الكَرِيمَةِ عَلَى النَّصَارَى الذِينَ أَدَّعُوْا أَنَّ المَسِيحَ هُوَ ابْنُ اللهَ، وَعَلَى فِئَةٍ مِنَ اليَهُودِ ادَّعَتْ أَنَّ عُزَيْراً ابْنُ اللهِ، وَعَلَى فِئَةً مِنَ المُشْرِكِينَ ادَّعَتْ أَنَّ المَلائِكَةَ بَنَاتُ اللهِ، فَكَذَبَهُمْ جَمِيعاً فِي دَعَاوَاهُمْ، تَنَزَّهَ اسْمُُهُ وَتَقَدَّسَ، فَلَيْسَ الأَمْرُ كَمَا افْتَرَوْا وَكَذَبُوا، وَإِنَّمَا هُوَ إِله وَاحِدٌ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ وَلاَ وَلَدٌ، لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَجَميعُ مَنْ فِيهِنَّ مُقِرٌّ لَهُ بالعُبُودِيَّةِ وَالطَّاعَةِ.
قَانِتُونَ - مُقِرُّونَ للهِ بِالعُبُودِيَّةِ وَالطَّاعَةِ.
سَبْحَانَهُ - تَنَزَّهَ وَتَقَدَّسَ.