تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ثم قال :﴿بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ أي : خالقهما على وجه قد أتقنهما وأحسنهما على غير مثال سبق.
﴿وَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ فلا يستعصى عليه، ولا يمتنع منه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى