مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿لَوْلاَ يُكلِّمُنَا اللهُ﴾ : هلاّ يكلمنا الله، وقال الأَشْهب ابن رُمَيلة :
تَعُدُّون عَقْر النِّيبِ أفضلَ مجدكمبَنِى ضَوْطَرَى لولا الكمي المُقَنَّعَا
يقول : هلاّ تعدُّون الكِمَىَّ المقنَّعا، يقال : رجل ضَوْطَرِى وامرأة ضَوْطرة : أي ضَخْمة كثيرة الشحم ومثله ضَيطار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى