الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿وَقَالَ الذين لاَ يَعْلَمُونَ﴾ وقال الجهلة من المشركين. وقيل من أهل الكتاب، ونفى عنهم العلم لأنهم لم يعملوا به. ﴿لَوْلاَ يُكَلّمُنَا الله﴾ هلا يكلمنا كما يكلم الملائكة وكلّم موسى ؟ استكباراً منهم وعتوّاً ﴿أَوْ تَأْتِينَآءَايَةٌ﴾ جحوداً لأن يكون ما أتاهم من آيات الله آيات، واستهانة بها
﴿تشابهت قُلُوبُهُمْ﴾ أي قلوب هؤلاء ومن قبلهم في العمى، كقوله :﴿أَتَوَاصَوْاْ بِهِ﴾ [الذاريات: ٥٢]. ﴿قَدْ بَيَّنَّا الآيات لِقَوْمٍ﴾ ينصفون فيوقنون أنها آيات يجب الاعتراف بها والإذعان لها والاكتفاء بها عن غيرها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى