الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿وقال الذين لا يعلمون﴾ يعني مشركي العرب قالوا لمحمد لن نؤمن لك حتى ﴿يكلمنا الله﴾ أنك رسوله ﴿أو تأتينا آية﴾ يعني ما سألوا من الآيات الأربع في قوله تعالى ﴿وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا﴾ الآيات ومعنى ﴿لولا يكلمنا الله﴾ أي هلا يكلمنا الله أنك رسوله ﴿كذلك قال الذين من قبلهم﴾ يعني كفار الأمم الماضية كفروا بالتعنت بطلب الآيات كهؤلاء ﴿تشابهت قلوبهم﴾ أشبه بعضها بعضا في الكفر والقسوة ومسألة المحال ﴿قد بينا الآيات لقوم يوقنون﴾ أي من أيقن وطلب الحق فقد أتته الآيات لأن القرآن برهان شاف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى