مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿الذين﴾ مبتدأ ﴿ءاتيناهم الكتاب﴾ صلته وهم مؤمنو أهل الكتاب وهو التوراة والإنجيل، أو أصحاب النبي عليه السلام والكتاب القرآن.
﴿يَتْلُونَهُ﴾ حال مقدرة من «هم » لأنهم لم يكونوا تالين له وقت إيتائه، ونصب على المصدر. ﴿حَقَّ تِلاَوَتِهِ﴾ أي يقرأونه حق قراءته في الترتيل وأداء الحروف والتدبر والتفكر، أو يعملون به ويؤمنون بما فيه مضمونه ولا يغيرون ما فيه من نعت النبي ﷺ. ﴿أولئك﴾ مبتدأ خبره ﴿يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾ والجملة خبر «الذين » ويجوز أن يكون «يتلونه » خبراً، والجملة خبر آخر. ﴿وَمن يَكْفُرْ بِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الخاسرون﴾ حيث اشتروا الضلالة بالهدى

تفسير هذه الآية من كتب أخرى