زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ﴾. اختلفوا فيمن نزلت هذه الآية على قولين : أحدهما : أنها نزلت في الذين آمنوا من اليهود، قاله ابن عباس. والثاني : في المؤمنين من أصحاب النبي ﷺ، قاله عكرمة، وقتادة. وفي الكتاب قولان : أحدهما : أنه القرآن، قاله قتادة. والثاني : أنه التوراة، قاله مقاتل.
قوله تعالى :﴿يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاَوَتِهِ﴾ أي : يعملون به حق عمله، قاله مجاهد.
قوله تعالى :﴿أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾ في هاء " به " قولان : أحدهما : أنها تعود على الكتاب. والثاني : على النبي محمد ﷺ.
وما بعد هذا قد سبق بيانه إلى قوله :﴿وَإِذِ ابْتَلَى إِبراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ﴾.
وما بعد هذا قد سبق بيانه إلى قوله :﴿وَإِذِ ابْتَلَى إِبراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى