تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
ثمَّ ذكر مؤمني أهل الْكتاب عبد الله بن سَلام وَأَصْحَابه وبحيرا الراهب وَأَصْحَابه وَالنَّجَاشِي وَأَصْحَابه فَقَالَ ﴿الَّذين آتَيْنَاهُمُ الْكتاب﴾ أعطيناهم علم الْكتاب يَعْنِي التَّوْرَاة ﴿يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاَوَتِهِ﴾ يصفونه حق صفته وَلَا يحرفونه أَي يبينون حَلَاله وَحَرَامه وَأمره وَنَهْيه لمن سَأَلَهُمْ ويعملون بمحكمه ويؤمنون بمتشابهه ﴿أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾ بِمُحَمد وَالْقُرْآن ﴿وَمن يَكْفُرْ بِهِ﴾ بِمُحَمد وَالْقُرْآن ﴿فَأُولَئِك هُمُ الخاسرون﴾ المغبونون بذهاب الدُّنْيَا وَالْآخِرَة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى