تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ١٢١ وقوله تعالى :﴿الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته أولئك يؤمنون به﴾ قيل :﴿الكتاب﴾ أراد به التوراة [ أو الإنجيل، وقيل :
﴿الكتاب﴾ أراد به القرآن، وقيل :﴿الكتاب﴾ أراد به التوراة والإنجيل ](١). ومن حمله على التوراة والإنجيل قال : فيه إضمار، وكأنه قال : الذين آتيناهم الكتاب [ التوراة والإنجيل ](٢) ﴿يتلونه حق تلاوته [ أولئك ](٣) يؤمنون به﴾ [ أي ](٤) إذا تلوا حق التلاوة فحينئذ يؤمنون به. وقيل :﴿يتلونه حق تلاوته﴾ يعني يعملون به حق عمله، ولا يكتمون بعثه(٥) ﷺ ولا(٦) يحرفونه ﴿أولئك يؤمنون به﴾ وهم الذين أسلموا منهم، وقيل : يتبعونه حق اتباعه، وهو واحد. ومن حمله على القرآن فالذين
﴿يتلونه حق تلاوته﴾ أصحاب رسول الله ﷺ.
[ وقوله :﴿ومن يكفر به فأولئك هم الخاسرون﴾ قد ذكرنا في ما تقدم(٧).
١ - من ط م، في الأصل: والإنجيل أراد به القرآن، في ط ع: أو الإنجيل وقيل أراد به القرآن..
٢ - من ط م، ساقطة من الأصل/ و ط ع..
٣ - من ط م و ط ع..
٤ - من ط م و ط ع...
٥ - في النسخ الثلاث: نعته..
٦ - الواو ساقطة من ط ع..
٧ - في تفسير الآية: ٢٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى