الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني
عن الكتاب
﴿ٱلَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ ٱلْكِتَـٰبَ﴾: أي: مُؤْمنوهم.
﴿يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاَوَتِهِ﴾: بلا تحريف وكتمان.
﴿أُوْلَـٰئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾: بكتابهم أو القرآن.
﴿وَمن يَكْفُرْ بِهِ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْخَٰسِرُونَ * يَابَنِي إِسْرَائِيلَ ٱذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ ٱلَّتِيۤ أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى ٱلْعَالَمِينَ﴾: عالمي زمانكم.
﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي﴾: لا تقضي.
﴿نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئاً وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلاَ تَنفَعُهَا﴾ النفس الثانية.
﴿شَفَاعَةٌ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ * وَ﴾: اذْكُر.
﴿إِذِ ٱبْتَلَىٰ﴾: عامل معاملة المختبر ﴿إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ﴾: إذ لما كان في الحاضر الأمر في مسئلة على الأختبار خاطبنا بما نتفاهم وأصل الأبتلاء: التكليف بأمر شاق.
﴿بِكَلِمَاتٍ﴾: أي: بشرائع إذ هي قد تقال على المعاني، أو عشر خصال، خمس في باقي الجسد: القَلْمُ، ونتف الإبط، وحلق العانة، والختان، والاستنجاء بالماء، أو مناسك الحج. أو الخصال الثلاثين، عشر في " التائبون " إلى آخره، وعشر في﴿ إِنَّ ٱلْمُسْلِمِينَ ﴾[الأحزاب: ٣٥]، إلى آخره ومنها: الخشوع المطلق، وعشر في:﴿ قَدْ أَفْلَحَ ٱلْمُؤْمِنُونَ ﴾[المؤمنون: ١]، ومنها: خشوع الصلاة، وتُفَسَّرُ السِّياحةُ بطلب العلم لا الصوم لئلا يتكرر.
﴿فَأَتَمَّهُنَّ﴾: أدَّاهُنَّ تامة.
﴿قَالَ﴾: له ربه.
﴿إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً﴾: إلى يوم القيامة قال.
﴿وَ﴾ اجعل ﴿مِن﴾: بعض.
﴿ذُرِّيَّتِي﴾: نسلي.
﴿إِمَاماً﴾: هذا كعطف تلقين، وهي من الذّرّ: التفريق، أو الذرء: الخلق.
﴿قَالَ﴾: الله.
﴿لاَ يَنَالُ عَهْدِي ٱلظَّالِمِينَ﴾: أشاء إلى أن فيهم لا يصلح لها، ودلَّ على عِصْمَةِ الأنبياء من الكبائر قبل البعثة وأن الفاسق لا يصلح للإمامة.
﴿يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاَوَتِهِ﴾: بلا تحريف وكتمان.
﴿أُوْلَـٰئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾: بكتابهم أو القرآن.
﴿وَمن يَكْفُرْ بِهِ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْخَٰسِرُونَ * يَابَنِي إِسْرَائِيلَ ٱذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ ٱلَّتِيۤ أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى ٱلْعَالَمِينَ﴾: عالمي زمانكم.
﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي﴾: لا تقضي.
﴿نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئاً وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلاَ تَنفَعُهَا﴾ النفس الثانية.
﴿شَفَاعَةٌ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ * وَ﴾: اذْكُر.
﴿إِذِ ٱبْتَلَىٰ﴾: عامل معاملة المختبر ﴿إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ﴾: إذ لما كان في الحاضر الأمر في مسئلة على الأختبار خاطبنا بما نتفاهم وأصل الأبتلاء: التكليف بأمر شاق.
﴿بِكَلِمَاتٍ﴾: أي: بشرائع إذ هي قد تقال على المعاني، أو عشر خصال، خمس في باقي الجسد: القَلْمُ، ونتف الإبط، وحلق العانة، والختان، والاستنجاء بالماء، أو مناسك الحج. أو الخصال الثلاثين، عشر في " التائبون " إلى آخره، وعشر في﴿ إِنَّ ٱلْمُسْلِمِينَ ﴾[الأحزاب: ٣٥]، إلى آخره ومنها: الخشوع المطلق، وعشر في:﴿ قَدْ أَفْلَحَ ٱلْمُؤْمِنُونَ ﴾[المؤمنون: ١]، ومنها: خشوع الصلاة، وتُفَسَّرُ السِّياحةُ بطلب العلم لا الصوم لئلا يتكرر.
﴿فَأَتَمَّهُنَّ﴾: أدَّاهُنَّ تامة.
﴿قَالَ﴾: له ربه.
﴿إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً﴾: إلى يوم القيامة قال.
﴿وَ﴾ اجعل ﴿مِن﴾: بعض.
﴿ذُرِّيَّتِي﴾: نسلي.
﴿إِمَاماً﴾: هذا كعطف تلقين، وهي من الذّرّ: التفريق، أو الذرء: الخلق.
﴿قَالَ﴾: الله.
﴿لاَ يَنَالُ عَهْدِي ٱلظَّالِمِينَ﴾: أشاء إلى أن فيهم لا يصلح لها، ودلَّ على عِصْمَةِ الأنبياء من الكبائر قبل البعثة وأن الفاسق لا يصلح للإمامة.