تفسير القرآن — الصنعاني

عن الكتاب
عبد الرزاق قال : معمر عمن سمع الحسن في قوله :﴿وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات﴾ قال : ابتلاه بذبح ولده، وبالنار، وبالكواكب والشمس والقمر.
عبد الرزاق قال : معمر وقال قتادة : قال ابن عباس : ابتلاه الله بالنار.
عبد الرزاق قال : نا معمر عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس في قوله :﴿وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات﴾ قال : ابتلاه الله بالطهارة ؛ خمس في الرأس وخمس في الجسد، في الرأس، السواك والاستنشاق والمضمضة وقص الشارب وفرق الرأس، وفي الجسد خمسة : تقليم الأظافر وحلق العانة، والختان، والاستنجاء عند الغائط والبول، ونتف الإبط.
سعيد بن منصور عن إسماعيل عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله :﴿ويلعنهم اللاعنون﴾ قال : البهائم.
إذا اشتد الأرض، قالت البهائم : هذا من أجل عصاة بني آدم، لعن الله عصاتهم(١).
عبد الرزاق قال : نا معمر وأخبرني الحكيم بن أبان عن القاسم بن أبي بزة عن ابن عباس مثله.
عبد الرزاق قال : نا الثوري عن محمد بن المسيب عن أبي صالح عن ابن عباس مثله.
عبد الرزاق قال : نا معمر عن قتادة في قوله :﴿لا ينال عهدي الظالمين﴾ قال : لا ينال عهد الله في الآخرة الظالمون، فأما في الدنيا فقد ناله الظالم، وأمن به، وأكل وأبصر وعاش.
١ في رواية الدر: إن البهائم إذا اشتدت عليهم السنة قالت هذا من أجل عصاة بني آدم. لعن الله عصاة بني آدم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى