صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿وإذ ابتلى إبراهيم...﴾اختبره ربه تعالى بما كلفه من الأوامر والنواهي. ومعنى اختبار الله تعالى العبد معاملته إياه معاملة المختبر مجازا، إذ حقيقة الاختبار محالة عليه تعالى، لعلمه المحيط بالأشياء.
أو الاختبار لإظهار ما في المبتلى من جودة ورداءة، وطاعة وعصيان، دون التعرف لحاله والوقوف على حقيقة أمره. وهو تعالى يختبر عباده تارة بالمضار ليصبروا، وأخرى بالمسار لشكروا، وفي كلا الحالين تبدو النفس على حقيقتها.
﴿فأتمهن﴾ أتى بهن على الوجه الأكمل، وأداهن كما يليق به عليه السلام، قال تعالى :﴿وإبراهيم الذي وفى﴾(١).
١ آية ٢٧ النجم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى