تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام
عن الكتاب
﴿من آمن﴾ إخبار من الله -تعالى-، أو من دعاء إبراهيم، ولم تزل مكة حرماً آمناً من الجبابرة والخوف والزلازل، فسأل إبراهيم أن يجعله آمناً من الجدب والقحط، وأن يرزق أهله من الثمرات، لقول الرسول ﷺ :' إن الله حرم مكة يوم خلق الله السموات والأرض '، أو كانت حلالاً قبل دعوة إبراهيم، وإنما حرمت بدعوة إبراهيم عليه - الصلاة والسلام -، كما حرم الرسول ﷺ المدينة فقال :' وإن إبراهيم قد حرم مكة وإني قد حرمت المدينة '.