تفسير القرآن — الصنعاني

عن الكتاب
عبد الرزاق قال : نا معمر عن الزهري في قوله :﴿رب اجعل هذا بلدا آمنا﴾ قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : إن الناس لم يحرموا مكة ولكن الله حرمها، فهي حرام إلى يوم القيامة، وإن أعتي الناس على الله ثلاثة : رجل قتل في الحرم، ورجل قتل غير قاتله، ورجل أخذ بنحول أهل الجاهلية(١).
١ روى البخاري قسما منه ج ٢ ص ١٥٧ في باب فضل الحرم. ومسلم قسما منه ج ٢ ص ١٠٩ وأبو داود قسما ج ٢ ص ٤٣٤. وروى القسم الأخير من الحديث الإمام أحمد في مسنده ج ٢ ص ١٨٧. والمراد ب (نحول أهلية الجاهلية) العداوة والبغضاء..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى