لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا البَلَدَ آمِنًا﴾.
السؤال إذا لم يكن مشوبًا بحظِّ العبد كان مستجابًا، ولم يكن سؤال إبراهيم هذا لحظِّ نفسه، وإنما كان لِحقِّ ربِّه عزَّ وجلَّ.
ولمَّا حفظ شرط الأدب طلب الرزق لمن آمن منهم على الخصوص أجيب فيهم وفي الذين لم يؤمنوا. ولمَّا قال في حديث الإمامة :﴿ومن ذُرِّيتي﴾ من غير إذن مُنِعَ وقيل له :﴿لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى