فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آَمِنًا...﴾ (١) [البقرة: ١٢٦].
فإن قلتَ : لم نكّر البلد هنا وعرّفه في إبراهيم ؟
قلتُ : لأن الدعوة هنا : كانت قبل جعل المكان بلداً دائم الأمن في الأول، وبلداً آمنا في الثاني.
١ - الحكمة في تنكير البلد في البقرة ﴿بلدا آمنا﴾ أنه كان قبل بناء البلد، حيث لم يكن بها أحد، فطلب من الله أن تُجعل بلدا وأن تكون آمنة، وفي سورة إبراهيم عرّف البلد ﴿اجعل هذا البلد آمنا﴾ لأنه كان بعد بنائها، فطلب من الله أن يجعل فيها الأمن والاستقرار، فتدبره فإنه نفيس..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى