الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا﴾ أي هذا المكان وهذا الموضع ﴿بلدا﴾ مسكنا ﴿آمنا﴾ أي ذا أمن لا يصاد طيره ولا يقطع شجره ولا يقتل فيه أهله ﴿وارزق أهله من الثمرات﴾ أنواع حمل الشجر ﴿من آمن منهم بالله واليوم الآخر﴾ خص إبراهيم عليه السلام بطلب الرزق المؤمنين، قال تعالى ﴿ومن كفر فأمتعه قليلا﴾ فسأرزقه إلى منتهى أجله ﴿ثم أضطره﴾ ألجئه في الآخرة ﴿إلى عذاب النار وبئس المصير﴾ هي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى