أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿وإذ﴾ : ظرف لما مضى من الزمان ويعلق بمحذوف تقديره أذكر وقت كذا وكذا.
﴿القواعد﴾ : جمع قاعدة ما يبنى عَلَيْه الجدار من أساس ونحوه.
﴿البيت﴾ : الكعبة حماها الله وطهرها.
﴿إنك أنت السميع العليم﴾ : هذه الجملة وسيلة توسل بها إبراهيم وولده لقبول دعائهما.

الهداية :


من هدية الآيات :
- فضل الإسهام بالنفس في بناء المساجد.
- المؤمن البصير في دينه يفعل الخير وهو خائف أن لا يقبل منه فيسأل الله تعالى ويتوسل إليه بأسمائه وصفاته أن يتقبله منه.
- مشروعية التوسل إلى الله تعالى في قبول الدعاء وذلك بأسمائه تعالى وصفاته لا بحق فلان وجاه فلان كما هو شأن المبتدعة والضلال في هذه الآيات الثلاث توسل إبراهيم وإسماعيل بالجمل التالية :
- ﴿إنك أنت السميع العليم﴾.
- ﴿إنك أنت التواب الرحيم﴾.
- ﴿إنك أنت العزيز الحكيم﴾.

المعنى :


ما زال السياق الكريم في ذكر مآثر إبراهيم عليه السلام المنبئة عن مكانته السامية في كمال الإيمان والطاعة، وعظيم الرغبة في الخير والرحمة فقد تضمنت الآيات الثلاث ذكر إبراهيم وإسماعيل وهما يبنيان البيت برفع قواعده وهما يدعوان الله تعالى بأن يتقبل منهما عملهما متوسلين إليه بأسمائه وصفاته ﴿إنك أنت السميع العليم﴾.
كما يسألانه عز وجل أن يجعلهما مسلمين له وأن يجعل من ذريتهما أمة مسلمة له مؤمنة به موحدة له ومنقادة لأمره ونهيه مطيعة، وأن يعلمهما مناسك حج بيته العتيق ليحجاه على علم ويتوب عليهما، كما سألاه عز وجل أن يبعث في ذريتهما رسولاً منهم يتلو عليهم آيات الله ويعلم الكتاب والحكمة ويزكيهم بالإيمان وصالح الأعمال، وجميل الخلاب وطيب الخصال.
وقد استجاب الله تعالى دعاءهما فبعث في ذريتهما من أولاد إسماعيل إمام المسلمين وقائد الغر المحجلين نبينا محمداً ﷺ بقوله :" أنا دعوة أبي إبراهيم وبشارة عيسى... عليهم جميعاً السلام ".
- مشروعية التوسل إلى الله تعالى في قبول الدعاء وذلك بأسمائه تعالى وصفاته لا بحق فلان وجاه فلان كما هو شأن المبتدعة والضلال في هذه الآيات الثلاث توسل إبراهيم وإسماعيل بالجمل التالية :
- ﴿إنك أنت السميع العليم﴾.
- ﴿إنك أنت التواب الرحيم﴾.
- ﴿إنك أنت العزيز الحكيم﴾.
- مشروعية التوسل إلى الله تعالى في قبول الدعاء وذلك بأسمائه تعالى وصفاته لا بحق فلان وجاه فلان كما هو شأن المبتدعة والضلال في هذه الآيات الثلاث توسل إبراهيم وإسماعيل بالجمل التالية :
- ﴿إنك أنت السميع العليم﴾.
- ﴿إنك أنت التواب الرحيم﴾.
- ﴿إنك أنت العزيز الحكيم﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى