معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ربنا واجعلنا مسلمين لك﴾. موحدين مطيعين مخلصين خاضعين لك.
قوله تعالى :﴿ومن ذريتنا﴾. أي أولادنا.
قوله تعالى :﴿أمة﴾. جماعة والأمة أتباع الأنبياء.
قوله تعالى :﴿مسلمة لك﴾. خاضعة لك.
قوله تعالى :﴿وأرنا﴾. علمنا وعرفنا، قرأ ابن كثير ساكنة الراء، وأبو عمرو بالاختلاس، والباقون بكسرها، ووافق ابن عامر وأبو بكر في الإسكان في حم السجدة، وأصله أرئنا فحذفت الهمزة طلباً للخفة ونقلت حركتها إلى الراء، ومن سكنها قال : ذهبت الهمزة فذهبت حركتها.
قوله تعالى :﴿مناسكنا﴾. شرائع ديننا وأعلام حجنا. وقيل : مواضع حجنا، وقال مجاهد : مذابحنا والنسك الذبيحة، وقيل : متعبداتنا، وأصل النسك العبادة، والناسك العابد، فأجاب الله تعالى دعاءهما فبعث جبريل فأراهما المناسك في يوم عرفة، فلما بلغ عرفات قال : عرفت يا إبراهيم ؟ قال : نعم فسمي الوقت عرفة والموضع عرفات.
قوله تعالى :﴿وتب علينا﴾. تجاوز عنا. ﴿إنك أنت التواب الرحيم﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى