لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
﴿مسلمين﴾ : منقادين لحكمك حتى لا يتحرك مِنّا عرْق بغير رضاك، واجعل من ذريتنا أمة مسلمة لك لتقوم بعدنا مقامنا في القيام بحقوقك، وشتان بين من يطلب وارثاً لماله، وبين من يطلب نائباً بعده يقوم بطاعته في أحواله.
﴿وأرنا مناسكنا﴾ إذ لا سبيل إلى معرفة الموافقات إلا بطريق التوفيق والإعلام.
﴿وتب علينا﴾ : بعد قيامنا بجميع ما أَمَرْتَنَا حتى لا نلاحظ حركاتِنا وسكناتِنا، ونرجع إليه عن شهود أفعالنا لئلا يكونَ خطرُ الشِّرْك الخفيِّ في توهُّمِ شيءِ مِنّا بِنَا.
﴿وأرنا مناسكنا﴾ إذ لا سبيل إلى معرفة الموافقات إلا بطريق التوفيق والإعلام.
﴿وتب علينا﴾ : بعد قيامنا بجميع ما أَمَرْتَنَا حتى لا نلاحظ حركاتِنا وسكناتِنا، ونرجع إليه عن شهود أفعالنا لئلا يكونَ خطرُ الشِّرْك الخفيِّ في توهُّمِ شيءِ مِنّا بِنَا.