جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ﴾ : مخلصين منقادين، ﴿وَمِن ذُرِّيَّتِنَا﴾، أي : اجعل بعض أولادنا، ﴿أُمَّةً﴾ : جماعة، ﴿مُّسْلِمَةً لَّكَ﴾ : خاضعة مخلصة والأصح أنها تعم (١) العرب وغيرهم، ﴿وَأَرِنَا﴾ : أبصرنا، ﴿مَنَاسِكَنَا﴾ : معالم حجنا أو مذابحنا، ﴿وَتُبْ عَلَيْنَا﴾ : مما فرط عنا، ﴿إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (٢) : للتائب.
١ قال السدي: يعنيان العرب قال ابن جرير الصواب أنه أعم لأن من ذريته بني إسماعيل قال: "ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون" (الأعراف: ١٥٩)/١٢ منه.
٢ رحمته وإن اشتملت التائب وغيره لكن الرحيم هو المبالغ في الرحمة ولذلك خصها السلف بالتائب/١٢ منه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى