أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ﴾ مخلصين ﴿وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا﴾ عرفنا عباداتنا ﴿وَتُبْ عَلَيْنَآ﴾ أي اقبل توبتنا، ورجوعنا إليك، وإنابتنا لك وإذا كان هذا حال إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام؛ وهما من كبار الأنبياء، وخيرة الأصفياء؛ فكيف بنا معشر العصاة الطغاة - وقد ارتكبنا ما ارتكبنا، وأتينا ما أتينا - فلم نتدبر المآب، ولم نفكر في المتاب؛ كأنما أخذنا عند الله عهداً بعدم العذاب، أو كأن ما فعلناه لا يستوجب العقاب

تفسير هذه الآية من كتب أخرى