تفسير ابن عرفة — ابن عرفة

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَمِن ذُرِّيَّتِنَآ أُمَّةً مُّسْلِمَةً. . .﴾
تقدم أن الواحد يطلق عليه « أُمَّة » وفيه تناقض كلام ابن الخطيب في المحصول(١).
قوله تعالى :﴿وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا. . .﴾
المراد به موضع الهدى، وأما النسك فيذبحه حيث شاء من البلاد.
قوله تعالى :﴿وَتُبْ عَلَيْنَآ. . .﴾
الصواب فيه أنه باعتبار الانتقال من مقام إلى مقام أعلى منه ( فيرى )(٢) في ذلك نقصا ( يقتضي )(٣) التوبة لأن الكبائر
( تستحيل )(٤) على الأنبياء، وكذلك صغائر الخسة بإجماع، ويحتمل أن ( يريد )(٥) ( أعطنا ثواب التائبين ).
فإن قلت : الرحمة سبب في التوبة فلَِم أخرها عنها ؟
قلت : لأن الرحمة )(٦) وسيلة والتوبة مقصد والمقصد أشرف من الوسيلة.
١ - المحصول في أصول الفقه. الباب الثاني في تقسيم الألفاظ ص ٢٨ و..
٢ - هـ: نقص..
٣ - د: فيطلب..
٤ - ج د: مستحيلة..
٥ - أ: يراد..
٦ - هـ: نقص..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى