معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ربنا وابعث فيهم﴾. أي في الأمة المسلمة من ذرية إبراهيم وإسماعيل وقيل : في أهل مكة.
قوله تعالى :﴿رسولاً منهم﴾. أي مرسلاً منهم أراد به محمداً ﷺ. حدثنا السيد أبو القاسم علي بن موسى، حدثني أبو بكر أحمد بن محمد بن عباس البلخي، أنا الإمام أبو سليمان أحمد بن محمد بن إبراهيم الخطابي، أنا محمد بن المكي، أنا إسحاق بن إبراهيم، أنا ابن أخي ابن وهب أنا عمي أنا معاوية، عن صالح عن سعيد بن سويد عن عبد الأعلى بن هلال السلمي عن العرباض بن سارية عن رسول الله ﷺ قال :" إني عند الله مكتوب خاتم النبيين، وإن آدم لمنجدل في طينته وسأخبركم بأول أمري : أنا دعوة إبراهيم وبشارة عيسى ورؤيا أمي التي رأت حين وضعتني وقد خرج منها نور أضاءت لها منه قصور الشام ". وأراد بدعوة إبراهيم هذا فإنه دعا أن يبعث في بني إسماعيل رسولاً منهم.
قال ابن عباس : كل الأنبياء من بني إسرائيل إلا عشرة : نوح وهود وصالح وشعيب ولوط وإبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب ومحمد صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين.
قوله تعالى :﴿يتلو﴾. يقرأ.
قوله تعالى :﴿عليهم آياتك﴾. كتابك يعني القرآن والآية من القرآن كلام متصل إلى انقطاعه وقيل هي جماعة حروف، يقال خرج القوم بآيتهم أي بجماعتهم.
قوله تعالى :﴿ويعلمهم الكتاب﴾. يعني القرآن.
قوله تعالى :﴿والحكمة﴾. قال مجاهد : فهم القرآن، وقال مقاتل : مواعظ القرآن وما فيه من الأحكام، قال قتيبة : هي العلم والعمل، ولا يكون الرجل حكيماً حتى يجمعهما، وقيل : هي السنة، وقيل : هي الأحكام والقضاء، وقيل : الحكمة الفقه. قال أبو بكر بن دريد : كل كلمة وعظتك أو دعتك إلى مكرمة أو نهتك عن قبيح فهي حكمة.
قوله تعالى :﴿ويزكيهم﴾. أي يطهرهم من الشرك والذنوب، وقيل : يأخذ الزكاة من أموالهم، وقال ابن كيسان : يشهد لهم يوم القيامة بالعدالة إذا شهدوا للأنبياء بالبلاغ، من التزكية، وهي التعديل.
قوله تعالى :﴿إنك أنت العزيز الحكيم﴾. قال ابن عباس : العزيز الذي لا يوجد مثله، وقال الكلبي : المنتقم بيانه قوله تعالى ﴿والله عزيز ذو انتقام﴾ وقيل : المنيع الذي لا تناله الأيدي ولا يصل إليه شيء وقيل : القوي، والعزة القوة قال الله تعالى :( فعززنا بثالث ) أي قوينا وقيل : الغالب قال الله تعالى إخباراً :﴿وعزني في الخطاب﴾ أي غلبني، ويقال في المثل : من عز بز أي من غلب سلب.
قوله تعالى :﴿رسولاً منهم﴾. أي مرسلاً منهم أراد به محمداً ﷺ. حدثنا السيد أبو القاسم علي بن موسى، حدثني أبو بكر أحمد بن محمد بن عباس البلخي، أنا الإمام أبو سليمان أحمد بن محمد بن إبراهيم الخطابي، أنا محمد بن المكي، أنا إسحاق بن إبراهيم، أنا ابن أخي ابن وهب أنا عمي أنا معاوية، عن صالح عن سعيد بن سويد عن عبد الأعلى بن هلال السلمي عن العرباض بن سارية عن رسول الله ﷺ قال :" إني عند الله مكتوب خاتم النبيين، وإن آدم لمنجدل في طينته وسأخبركم بأول أمري : أنا دعوة إبراهيم وبشارة عيسى ورؤيا أمي التي رأت حين وضعتني وقد خرج منها نور أضاءت لها منه قصور الشام ". وأراد بدعوة إبراهيم هذا فإنه دعا أن يبعث في بني إسماعيل رسولاً منهم.
قال ابن عباس : كل الأنبياء من بني إسرائيل إلا عشرة : نوح وهود وصالح وشعيب ولوط وإبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب ومحمد صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين.
قوله تعالى :﴿يتلو﴾. يقرأ.
قوله تعالى :﴿عليهم آياتك﴾. كتابك يعني القرآن والآية من القرآن كلام متصل إلى انقطاعه وقيل هي جماعة حروف، يقال خرج القوم بآيتهم أي بجماعتهم.
قوله تعالى :﴿ويعلمهم الكتاب﴾. يعني القرآن.
قوله تعالى :﴿والحكمة﴾. قال مجاهد : فهم القرآن، وقال مقاتل : مواعظ القرآن وما فيه من الأحكام، قال قتيبة : هي العلم والعمل، ولا يكون الرجل حكيماً حتى يجمعهما، وقيل : هي السنة، وقيل : هي الأحكام والقضاء، وقيل : الحكمة الفقه. قال أبو بكر بن دريد : كل كلمة وعظتك أو دعتك إلى مكرمة أو نهتك عن قبيح فهي حكمة.
قوله تعالى :﴿ويزكيهم﴾. أي يطهرهم من الشرك والذنوب، وقيل : يأخذ الزكاة من أموالهم، وقال ابن كيسان : يشهد لهم يوم القيامة بالعدالة إذا شهدوا للأنبياء بالبلاغ، من التزكية، وهي التعديل.
قوله تعالى :﴿إنك أنت العزيز الحكيم﴾. قال ابن عباس : العزيز الذي لا يوجد مثله، وقال الكلبي : المنتقم بيانه قوله تعالى ﴿والله عزيز ذو انتقام﴾ وقيل : المنيع الذي لا تناله الأيدي ولا يصل إليه شيء وقيل : القوي، والعزة القوة قال الله تعالى :( فعززنا بثالث ) أي قوينا وقيل : الغالب قال الله تعالى إخباراً :﴿وعزني في الخطاب﴾ أي غلبني، ويقال في المثل : من عز بز أي من غلب سلب.