فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ...﴾ [البقرة: ١٢٩].
ذكره هنا وفي " الجمعة " بترك الأنفس إيجازا، وذكرها في " آل عمران " في قوله ﴿إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ﴾ [آل عمران: ١٦٤] لأن الله تعالى منّ على المؤمنين فيها، فجعله من أنفسهم ليكون موجب الجنة أظهر.
ونظيره ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ﴾ [التوبة: ١٢٨] لمّا وصفه بقوله :﴿عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ﴾ [التوبة: ١٢٨] الآية، جعله من أنفسهم، ليكون موجب الإجابة والإيمان به أظهر.
ذكره هنا وفي " الجمعة " بترك الأنفس إيجازا، وذكرها في " آل عمران " في قوله ﴿إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ﴾ [آل عمران: ١٦٤] لأن الله تعالى منّ على المؤمنين فيها، فجعله من أنفسهم ليكون موجب الجنة أظهر.
ونظيره ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ﴾ [التوبة: ١٢٨] لمّا وصفه بقوله :﴿عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ﴾ [التوبة: ١٢٨] الآية، جعله من أنفسهم، ليكون موجب الإجابة والإيمان به أظهر.