النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِم﴾ يعني في هذه الأمة ﴿رَسُولاً مِنْهُم﴾ يعني محمداً ﷺ، وقيل في قراءة أبيّ بن كعب ﴿رَبَّنَا وَابْعَثْ فِي آخِرِهِم رَسُولاً مِنْهُم﴾.
وقد روى خالد بن معدان : أن نفراً من أصحاب رسول الله ﷺ قالوا : يا رسول الله أخبرنا عن نفسك، قال :" نَعَم، أَنَا دَعْوَةُ إبْرَاهِيمَ وَبُشْرَى عِيسَى ".
﴿يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ﴾ فيه تأويلان :
أحدهما : يقرأ عليهم حجتك.
والثاني : يبين لهم دينك.
﴿ويُعَلِّمُهُم الْكِتَابَ﴾ يعني القرآن.
﴿وَالْحِكْمَة﴾ فيها تأويلان :
أحدهما : أنها السنة، وهو قول قتادة.
والثاني : أنها المعرفة بالدين، والفقه فيه، والاتباع له، وهو قول ابن زيد.
﴿وَيُزَكِّيهِم﴾ فيه تأويلان :
أحدهما : معناه يطهرهم من الشرك بالله وعبادة الأوثان.
والثاني : يزكيهم بدينه إذا اتبعوه فيكونون به عند الله أزكياء.
وقد روى خالد بن معدان : أن نفراً من أصحاب رسول الله ﷺ قالوا : يا رسول الله أخبرنا عن نفسك، قال :" نَعَم، أَنَا دَعْوَةُ إبْرَاهِيمَ وَبُشْرَى عِيسَى ".
﴿يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ﴾ فيه تأويلان :
أحدهما : يقرأ عليهم حجتك.
والثاني : يبين لهم دينك.
﴿ويُعَلِّمُهُم الْكِتَابَ﴾ يعني القرآن.
﴿وَالْحِكْمَة﴾ فيها تأويلان :
أحدهما : أنها السنة، وهو قول قتادة.
والثاني : أنها المعرفة بالدين، والفقه فيه، والاتباع له، وهو قول ابن زيد.
﴿وَيُزَكِّيهِم﴾ فيه تأويلان :
أحدهما : معناه يطهرهم من الشرك بالله وعبادة الأوثان.
والثاني : يزكيهم بدينه إذا اتبعوه فيكونون به عند الله أزكياء.