كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
يقولُ الله تعالى: ﴿أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ﴾.
﴿أَلاۤ﴾ كلمةُ تَنْبْيهٍ، والمعنى: ألا إنَّهم همُ المفسدونَ بالمداهنِةِ والعاملونَ بالمعصيةِ، وقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿هُمُ﴾ عمادٌ وتأكيدٌ. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلَـٰكِن لاَّ يَشْعُرُونَْ﴾؛ أي لا يعلَمُون ما أعدَّ اللهُ لَهم من العذاب. وَقِيْلَ: لا يعلمون أنَّهم كذلكَ.
﴿أَلاۤ﴾ كلمةُ تَنْبْيهٍ، والمعنى: ألا إنَّهم همُ المفسدونَ بالمداهنِةِ والعاملونَ بالمعصيةِ، وقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿هُمُ﴾ عمادٌ وتأكيدٌ. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلَـٰكِن لاَّ يَشْعُرُونَْ﴾؛ أي لا يعلَمُون ما أعدَّ اللهُ لَهم من العذاب. وَقِيْلَ: لا يعلمون أنَّهم كذلكَ.