لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
ويقال كفى لصاحب الكذب فضيحة بأن يقال له في وجهه كذبتَ، فهم لمَّا قالوا إنما نحن مصلحون، أكذبهم الحق سبحانه فقال :﴿ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون﴾ : إنَّا نَعْلَمُهم فَنَفْضَحُهم.
تفسير الآية ١٢ من سورة البقرة من كتاب لطائف الإشارات