التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين﴾ من مقتضيات الاصطفاء من الله لإبراهيم أنه قال له :﴿أسلم﴾ وذلك أمر له بالاستسلام والامتثال لله وحده، فينقاد لأمر ربه بقوله :﴿أسلمت لرب العالمين﴾ وهذه مبادرة من إبراهيم فورية بالاستسلام والخضوع لله رب العالمين فهو سبحانه مالك الملك لا ينازعه في خلقه وملكوته شريك أو منازع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى