نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
﴿ووصى بها﴾ أي بهذه المقالة أو الوصية أو الخصلة التي اصطفاه الله بها، ولعله لم يذكر الضمير لئلا يوهم الرجوع إلى ربه ؛ وقرىء " وأوصى " فهو(١) من إيصاء والوصية وهي التقدم في الشيء النافع المحمود عاقبته، (٢)وقراءة التشديد أبلغ لدلالتها على التكرر والتكثر(٣) ﴿إبراهيم بنيه ويعقوب﴾ وصّى بها أيضاً بنيه فقال كل منهم :﴿يا بنيّ إن الله﴾ بعظمته وكماله ﴿اصطفى لكم الدين﴾ وهو الإسلام، فأغناكم(٤) عن تطلبه وإجالة الفكر فيه رحمة منه لكم ﴿فلا﴾ أي فتسبب عن ذلك أني أقول لكم : لا ﴿تموتن﴾ على حالة من الحالات ﴿إلا وأنتم﴾ أي والحال أنكم ﴿مسلمون﴾ أي ملقون بأيديكم وجميع ما ينسب إليكم لله لا حظ لكم في شيء أصلاً ولا التفات إلى غير مولاكم، فإن من كمل افتقاره إلى الغني الحكيم أغناه بحسب ذلك. وقرر سبحانه بالآيات الآتية بطلان ما عليه المتعنتون من اليهودية والنصرانية، وبرّأ خليله والأنبياء من ذلك على وجه أوجب القطع بأنهم عالمون ببطلانه.
ذكر قصة إبراهيم عليه السلام من التوراة : ذكر في السفر الأول منها أنه إبراهيم(٥) بن(٦) تارح بن ناحور(٧) بن شارغ(٨) بن (٩)آرغو(١٠) بن فالغ(١١) بن عابر(١٢) بن شالخ(١٣) بن أرفخشد(١٤) بن سام بن نوح ؛ لأنه قال في التوراة : لما أتت على سام مائة سنة ولد له أرفخشد(١٥) فأتت عليه خمس(١٦) وثلاثون سنة فولد له شالاح(١٧) وسماه في موضع آخر شالح(١٨)، فأتت عليه ثلاثون سنة فولد له عابر(١٩) فأتت عليه أربع وثلاثون سنة فولد له فالغ، فأتت عليه ثلاثون سنة فولد له آرغُو(٢٠)، فأتت عليه اثنتان(٢١) وثلاثون سنة فولد له شارغ(٢٢) فأتت عليه ثلاثون سنة فولد له ناحور(٢٣)، فأتت عليه تسع وعشرون سنة فولد له تارَح فأتت عليه(٢٤) خمس وسبعون سنة (٢٥)فولد له(٢٦) إبرم وناحور و(٢٧)هاران. وخالفه في الإنجيل بعض المخالفة فقال في إنجيل لوقا : ناحور(٢٨) بن شارغ(٢٩) بن أرغو(٣٠) بن فالغ(٣١) بن عابر بن(٣٢) صالا بن قينان(٣٣) بن أرفخشد(٣٤) بن سام بن نوح ؛ ونوح على ما قال في التوراة ابن لمك(٣٥) بن متوشلح(٣٦) بن خَنُوخ(٣٧) بن يارذ(٣٨) (٣٩)بن هليل(٤٠) بن قينان(٤١) بن أنوش(٤٢) بن شيث(٤٣) بن آدم عليه السلام.
وهكذا(٤٤) قال في أثناء(٤٥) إنجيل لوقا إلا أنه قال في لمك : لامك، وفي(٤٦) يارذ : يرذ بن مهلالاييل(٤٧). ثم قال في التوراة : وولد هاران لوطاً، ومات هاران في حياة أبيه تارح في الأرض التي ولد فيها وهي أور(٤٨) الكلدانيين(٤٩) - وفي نسخة(٥٠) : الكزدانيين - " (٥١)فتزوج إبرم سُرّى وكانت عاقراً(٥٢) فلم يولد لها ولد، فانطلق تارح بابنه إبرم وبلوط ابن ابنه هاران وبكَنّته سرى(٥٣) من أور الكلدانيين متيمماً أرض كنعان، فانتهوا إلى حرّان فسكنوها، فتوفي تارح بحرّان عن مائتي سنة وخمس سنين ؛ وقال الرب لإبرم : اخرج من أرضك من حيث ولدت ومن آل(٥٤) أبيك إلى الأرض التي أريك فأجعلك(٥٥) لشعب عظيم وأباركك وأعظم اسمك وكن مباركاً وأبارك بنيك وألعن لاعنيك ويتبارك بك جميع قبائل الأرض وبزرعك، فصنع إبرم كما أمره الرب وانطلق معه لوط ابن أخيه وسرى زوجته وكان إذ ذاك ابن خمس وسبعين سنة ومعهم جميع مواشيهم وما اتخذوا بحرّان من ولدان وخدم، فخرجوا يريدون أرض كنعان فأتوها، فجاء إبرم حتى(٥٦) أتى بلاد سُحام وإلى بَلُّوط مُمرى وكان الكنعانيون بعد سكاناً في الأرض فاعتلن الرب لإبرم وقال له : إني معطٍ ذريتك هذه الأرض، وبنى إبرم هنالك مذبحاً للرب إذ ظهر له وانتقل من هنالك إلى الجبل من المشرق إلى بيت إيل(٥٧)، فنصب خيمته في بيت إيل من غربها قبالة البحر وعاي(٥٨) من شرقها، وبنى ثم للرب مذبحاً ودعا باسم الرب، ثم ظعن منطلقاً وكان مظعنه إلى مهب(٥٩) الجنوب وكان جوع في الأرض، فهبط إبرم إلى مصر ليسكنها لأن الجوع اشتد في الأرض، فلما دنا من مصر قال لسرى امرأته : إني عالم أنك امرأة حسناء، فإن رآك المصريون يقولون : امرأته، فيقتلونني ؛ قولي : إني أخته - فذكر قصة أخذ فرعون مصر لها والقوارع التي أصابته فحالت بينه وبينها فخلى سبيلها وأحسن إليها وإلى إبراهيم - إلى أن قال : فخرج إبرم من مصر هو وامرأته ولوط معه إلى أرض(٦٠) التيمن - وفي نسخة : إلى القبلة - وهي(٦١) جهة الجنوب فاستغنى إبرم جداً، فظعن(٦٢) لمظعنه(٦٣) من الجنوب حتى أتى بيت إيل إلى الموضع الذي كان نصب فيه خيمته من قبل ولوط معه كان له غنم وبقر وخير كثير جداً وأخبية، ولم تكن تلك الأرض تسعهما كليهما(٦٤) لأن مواشيهما كثرت جداً ؛ فذكر أن لوطاً رفع بصره فنظر إلى أرض الأردن فإذا هي كلها أرض سقي وشرب مثل فردوس الله ومثل أرض مصر التي في مدخل صاغار - وفي نسخة : زغر(٦٥) فاختار لوط أرض الأردن ؛ فسكن إبرم أرض كنعان، وسكن لوط قرى عاجار وورث - وفي نسخة : قرى المرج - وخيّم إلى سدوم وكان أهل سدوم أشراراً خطأة جداً، فقال الرب لإبرم بعدما اعتزله لوط : مد بصرك فانظر من المكان الذي أنت فيه إلى الجرنيا(٦٦) والتيمن - وفي نسخة : إلى الشمال والجنوب والمشرق والمغرب - لأن جميع الأرض التي ترى إياك أعطيها وذريتك من بعدك إلى الأبد، واجعل ذريتك مثل ثرى الأرض، فإن قدرت أن تحصي تراب الأرض فإن زرعك يحصى(٦٧)، فأتى إبرم فسكن بين بلوط - وفي نسخة : في مرج ممرى الأموراني التي بحبرون(٦٨) - وبنى هنالك مذبحاً للرب، وكان على عهد أمرقال(٦٩) ملك شنعار - وفي نسخة : شنوار - وأرنوخ ملك ذي(٧٠) اللاشار(٧١) - وفي نسخة : الخزر - وكدر لعمر(٧٢)، ملك عيلم(٧٣) - وفي نسخة : خوزستان وترغيل ملك جيلان(٧٤) - وفي نسخة : الأمم - اجتمع هؤلاء في قاع السدوميين وهو البحر المالح فقتلوا الجبابرة الذين في العشرة القرى والأبطال الذين(٧٥) بها والحورانيين الذين في جبال ساعير - وفي نسخة : شراة - إلى بطمة فاران(٧٦) التي في البرية، ورجعوا وأتوا عين الدنيا(٧٧) - وفي نسخة : الحكم(٧٨) - وهي رقيم وقتلوا كل رؤساء العمالقة والأمورانيين سكان عين جاد، وخرج بارع ملك سدوم وبَرْشع(٧٩) ملك عامرا وشنآب ملك أدوما(٨٠) وشاليم ملك صَبويم وملك بالاع(٨١) التي هي صاغر - وفي نسخة : زغر(٨٢) - خمسة ملوك(٨٣)، قاتلوا الأربعة بقاع السدوميين، فهرب ملك سدوم وملك عامرا فوقعوا هناك، وهرب البقية إلى الجبل فاستباحوا جميع مواشي سدوم وعامُرا وجميع طعامهم واستاقوا(٨٤) لوطاً ابن أخي إبرم(٨٥) وماشيته وانطلقوا، فأتى من نجا منهم وأخبر إبرم العبراني، فعبى فتيانه ومولّديه ثلاثمائة وثمانية عشر رجلاً وسار في طلبهم إلى داريا - وفي نسخة : بانياس - فأحاط بهم ليلاً، فقاتلهم وهزمهم إلى الجوف - وفي نسخة : المزة(٨٦) - التي عن شمال دمشق وهي قرية يقال لها حلبون(٨٧) ورد لوطاً ابن أخيه(٨٨) وماشيته وجميع المواشي والنساء والشعب، فخرج ملك سدوم فتلقاه فرد إليه جميع ما سلب منه ؛ ومن بعد هذا حلّ وحي(٨٩) الله على إبرم في الرؤيا وقال له : يا إبرم ! أنا أكانفك وأساعدك، لأن ثوابك قد جزل جداً، فقال إبرم : اللهم ! رب ما الذي تنحلني وأنا خارج من الدنيا بلا نسب ويرثني اليعازر(٩٠) غلامي الدمشقي ؟ فقال له الرب : لا يرثك هذا بل ابنك الذي يخرج من صلبك فهو يرثك، و(٩١)قال له(٩٢) : انظر إلى السماء واحص النجوم إن كنت تقدر أن تحصيها(٩٣)، ثم قال له : كذلك تكون ذريتك، فآمن إبرم بالله(٩٤)، وقال له الرب : أنا الرب(٩٥) إلهك الذي أخرجك(٩٦) من أور الكلدانيين - وفي نسخة : أتون الكزدانيين - لأعطينك(٩٧) هذه الأرض لترثها، فلما كان غروب الشمس وقع الصمت على إبرم وغشيه خوف وظلمة عظيمة فقال الرب لإبرم : اعلم علماً يقيناً أن نسلك سيسكنون(٩٨) في أرض ليست لهم، فيتعبدونهم ويكدونهم أربعمائة سنة، والشعب الذين يتعبدونهم فإني أدينهم ويخرجون من هناك بعد ذلك بمال عظيم، وأنت تنتقل إلى آبائك بسلام وتدفن(٩٩) بشيخوخة(١٠٠) خير وصلاح، والحقب الرابع يرجعون إلى ههنا، لأن إثم(١٠١) الأمورانيين لم يكمل بعد، فلما غربت الشمس صار دجى وحندسة وإذا بتنور يدخن ومصباح نار يلتهب ويتردد بين تلك الأنصبة، وفي ذلك اليوم عاهد الرب إبرم عهداً وقال : إني معط ذريتك هذه الأرض من نهر مصر وإلى الفرات النهر الأعظم، وإن سُرّى امرأة إبر لم تكن تلد وكانت لها أمة مصرية اسمها هاجر فقالت سُرّى لإبرم وهما بأرض كنعان : إن الرب قد حرمني الولد فإدخل(١٠٢) على أمتي وابن بها لعلي أتعزى(١٠٣) بولد منها، تسمّع(١٠٤) إبرم قول سرى وأطاعها، وذلك بعدما سكن أرض كنعان عشر سنين، فحبلت فقالت سرى لإبرم : أنت صاحب ظلامتي، أنا وضعت أمتي في حضنك(١٠٥)، فلما حبلت هنت عليها بحكم الرب بيني وبينك، فقال : هذه أمتك مسلمة إليك.
اصنعي بها ما أحببت، فأهانتها سرى(١٠٦) سيدتها فهربت منها، فلقيها ملاك الرب على عين ماء في البرية في طريق سور - وفي رواية(١٠٧) : في طريق حذر(١٠٨)، وفي نسخة : على العين التي بطريق الجفار - فقال لها : يا هاجر أمة سرى ! ارجعي إلى سيدتك واستكدّي تحت يدها، ثم قال لها ملاك الله : لأكثرن نسلك حتى لا يحصى، ثم قال لها : ها أنت حامل - وفي نسخة : إنك حبلى - وستلدين ابناً وتدعين اسمه إسماعيل، لأن الرب قد عرف لك خضوعك، ويكون ابنك هذا رجلاً يأوي البرية ويده في جميع الناس - وفي نسخة : وحشى الناس - يده على كل ويد كل به، وسيحل على جميع حدود إخوته، فدعت اسم الرب الذي كلمها فقالت : أنت الله ذو الوحي والرؤيا، وذلك لأنها قالت : إني رأيت رؤيا، ولذلك دعت تلك الطوى بئر الحي وهي بئر رقيم وحذر(١٠٩) - وفي نسخة : فيما بين قادس وبارد(١١٠) - ثم ولدت هاجر لإبرم ابناً فدعا إبرم اسمه إسماعيل، وكان إبرم ابن ست وثمانين سنة إذ(١١١) ولدت هاجر له إسماعيل، فلما أتى على إبرم تسع وتسعون سنة اعتلن له الرب وقال له : أنا الله إله المواعيد، أرضني تكن غير ذي(١١٢) عيب وأثبت عهدي بيني وبينك - وفي رواية : فأحسن أمامي ولا تكن ملوماً فإني جاعل بيني وبينك ميثاقاً، وأكثرك جداً جداً، فخر إبراهيم على وجهه فكلمه(١١٣) الله وقال له : أنا(١١٤) أثبت لك عهدي - وفي نسخة : فأوحى الله إليه قائلاً له : إني قد جعلت ميثاقي معك - وتكون(١١٥) أباً لشعوب كثيرة، و(١١٦)لا يدعى اسمك فيما بعد إبرم بل يكون اسمك إبراهيم، لأني جعلتك أباً لشعوب كثيرة(١١٧)، وأنميك وأثريك جداً جداً، وأجعلك للشعوب رئيساً، والملوك من صلبك يخرجون، وأثبت العهد - وفي نسخة : وأفي بميثاقي(١١٨) - بيني وبينك وبين نسلك من بعدك عهداً دائماً، وأكون لك إلهاً ولزرعك من بعدك، وأعطيك وذريتك من بعدك أرض سكناك وجميع أرض كنعان ميراثاً إلى الأبد وأكون لهم إلهاً، وقال الله لإبراهيم : احفظ عهدي أنت وزرعك من بعدك لأحقابهم، هذا عهدي الذي آمركم به لتحفظوه ليكون بيني وبين نسلك من بعدك أن تختنوا(١١٩) كل ذكر وتختنوا(١٢٠) لحم غُرلكم ويكون علامة العهد بيني وبينكم، وليختن كل ذكر منكم ابن ثمانية أيام لأحقابكم ولاد البيت والمبتاع بالمال.
وكل من كان من أبناء الغرباء(١٢١) الذين ليسوا من زرعك فليختتن اختتان المولود في بيتك والمبتاع بمالك، ويكون عهدي ميسماً في أجسادكم عهداً دائماً إلى الأبد ؛ وكل ذكر ذي غرلة(١٢٢) لا تختن غرلته(١٢٣) في اليوم الثامن فلتهلك تلك النفس من شع
١ ليس في مد.
٢ ليست في ظ.
٣ ليست في ظ.
٤ زيد في ظ: به.
٥ وفي البحر المحيط ١/ ٣٧٢: إبراهيم اسم علم أعجمي، وقيل ومعناه بالسريانية قبل النقل إلى العلمية أب، رحيم وفيه لغي ست بـلف وياء وهي الشهيرة المتداولة وألف مكان الياء، وبإسقاط الياء مع كسر الهاء أو فتحها أو ضمها أو بحذف الألف والياء ففتح الهاء، قال عبد المطلب: نحن آل الله في كعبته لم نزل ذاك على عهد إبرهم
وفي ص ٣٧٤: هو الجد الحادي والثلاثون لنبينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو خليل الله بن تارح بن ناجور بن ساروغ لن أغور بن فالغ بن عابر وهو هو النبي عليه السلام، ومولده بأرض الأهواز، وقيل بكوثى وقيل ببابل وقيل بنجران، ونقله أبوه إلى بابل أرض نمروذ بن كنعان.

٦ زيده بعده في الأنساب للسمعاني ١/ ١٣: ازر: وفي نسب قريش: آزر.
٧ من م و ظ ومد، وفي الأصل: ناخور؛ وفي البحر المحيط: ناجور؛ وفي الأنساب للسمعاني ١/ ١٣: ماخور – راجع نسب قريش ١/ ٤.
٨ من الأنساب، وفي الأصل و م ومد: ساروغ، وفي ظ: ساوغ، وفي نسب قريش: أسرغ..
٩ من نسب قريش، وفي الأصول: ارعو بن، وليس في الأنساب.
١٠ من نسب قريش، وفي الأصول: ارعو بن، وليس في الأنساب.
١١ في الأصل و م: ومد: فالاع، وفي م: قالاع؛ والتصحيح من البحر من البحر المحيط والأنساب ونسب قريش.
١٢ في الأصول: عابار، والتصحيح من الأنساب ونسب قريش..
١٣ في الأصول شالاح، والتصحيح من الأنساب ونسب قريش.
١٤ في الأصول: أرفحشاد، والتصحيح من الأنساب ونسب قريش.
١٥ في الأصول: أرفحشاد، والتصحيح من الأنساب ونسب قريش.
١٦ في م: خمسة -كذا.
١٧ مر التعليق عليه آنفا.
١٨ في الأصل و م: و ظ: فالاغ وفي مد فالاع، والتصحيح من الأنساب ونسب قريش.
١٩ في الأصول: عابار والتصحيح من الأنساب ونسب قريش..
٢٠ في الأصول أرع، والتصحيح من نسب قريش.
٢١ في ظ: اثنان.
٢٢ من الأنساب، وفي الأصول: ساروغ وفي نسب قريش: اسرع.
٢٣ هكذا في الأصول ونسب قريش، وفي الأنساب: ماخور..
٢٤ زيد من م و ظ ومد.
٢٥ ليست في م.
٢٦ ليست في م.
٢٧ هكذا في الأصول ونسب قريش، وفي الأنساب: ماخور.
٢٨ هكذا في الأصول ونسب قريش، وفي الأنساب: ماخور.
٢٩ من الأنساب، وفي ظ ومد: شارخ، وفي الأصل و م: سارخ، وفي نسب قريش، أسرع.
٣٠ في الأصول: ارعو، والتصحيح من نسب قريش.
٣١ في الأصول: فالق، والتصحيح من الأنساب ونسب قريش.
٣٢ كذا في الأصول، وفي الأنساب ونسب قريش: شالخ.
٣٣ كذا في الأصول، وفي الأنساب ونسب قريش: شالخ.
٣٤ في الأصول: أرفخشاد، والتصحيح من الأنساب، ونسب قريش.
٣٥ هكذا في الأصول والأنساب، وفي نسب قريش: لامك.
٣٦ هكذا في الأصول والأنساب، وفي نسب قريش: متوشالخ.
٣٧ من ظ والأنساب ونسب قريش وفي الأصل و م ومد: حنوح.
٣٨ في م: يارد، وفي نسب قريش: يارد، وفي الأنساب: ادد.
٣٩ من نسب قريش وليس في الأنساب، وفي الأصول: بن مهلاليل.
٤٠ من نسب قريش وليس في الأنساب، وفي الأصول: بن مهلاليل.
٤١ هكذا في الأصول والأنساب، وفي نسب قريش: قنان.
٤٢ هكذا في الأصول والأنساب، وفي نسب قريش: أنش.
٤٣ من الأنساب، وفي نسب قريش: شاث، وفي الأصول: شيت –هكذا بالتاء المثناة.
٤٤ في م: كذا.
٤٥ من م و ظ ومد، وفي الأصل: اثناء وزيد فيه بعد "و"..
٤٦ في م: زيردمهلالاييل، وفي ظ: بارد بزذ من مهلاليل، وفي مد: بارذ يرذ بن مهيالاييل.
٤٧ في م: زيردمهلالاييل، وفي ظ: بارد بزذ من مهلاليل، وفي مد: بارذ يرذ بن مهيالاييل.
٤٨ في مد: فقط: اوار.
٤٩ في م: للكلدانيين.
٥٠ زيد في م ومد: اتون.
٥١ زيد في م: ونقل الأصبهاني عن السدي أن أور أرض بين الكوفة والبصرة.
٥٢ من م و ظ، وفي الأصل: كاقرا.
٥٣ زيد في م: و.
٥٤ في مد: إلى.
٥٥ في م: فاجعل.
٥٦ ليس في ظ.
٥٧ في م: آيل -كذا.
٥٨ في م فقط: وعامى.
٥٩ ليس في مد.
٦٠ من م و مد و ظ، وفي الأصل: الأرض - كذا.
٦١ من م و مد و ظ، وفي الأصل: هو.
٦٢ من م و مد، وفي الاصل و ظ: فطعن -كذا.
٦٣ وفي ظ: لمطعنه، وفي مد: بمطعنه، وفي م: بمطعنه.
٦٤ في ظ: كلاهما.
٦٥ في مد: زعر..
٦٦ من ظ، وفي الأصل: الجريا، وفي م: الجريبا، وفي مد: الجرتبا.
٦٧ في الأصل: يحصى -كذا.
٦٨ من م ومد، وفي ظ: يحيرون، وفي الأصل: يجرون.
٦٩ من م و ظ ومد، وفي الأصل: أمر فال.
٧٠ من م و ظ و مد، وفي الأصل: دي.
٧١ من م وظ ومد، وفي الأصل: اللاتيار.
٧٢ في م: لعمري..
٧٣ في م: هيلم.
٧٤ هكذا في الأصل و ظ: وفي م ومد: حيلان.
٧٥ في الأصل: الذي، والتصحيح من م و مد و ظ.
٧٦ في ظ: ماران.
٧٧ من م و ظ و مد، وفي الأصل: دنيا.
٧٨ في ظ: الحكيم.
٧٩ في ظ: مرتسع..
٨٠ كذا في الأصل بالدال المهملة، وفي م ومد: أذوما – بالذال المعجمة.
٨١ في م: باللاغ.
٨٢ في مد: زغر –بالزاي الفارسية.
٨٣ زيدت في ظ: و.
٨٤ من مد و ظ، وفي م: اشتاقوا، وفي الأصل: استاقوا -كذا.
٨٥ زيدت في م: و.
٨٦ في ظ فقط: المرة.
٨٧ في م ومد: حليون.
٨٨ من م ومد و ظ، وفي الأصل: خيه -كذا.
٨٩ من م ومد و ظ، ووقع في الأصل: وهي - محرفا.
٩٠ في م: العياذر -كذا.
٩١ في م: قاله.
٩٢ في م: قاله.
٩٣ في م: تحصها.
٩٤ في ظ: الله.
٩٥ زيد من و ظ ومد.
٩٦ في مد: اخوج.
٩٧ في مد: لأعينك.
٩٨ زيد في م: أرض.
٩٩ في مد: لا تدفن.
١٠٠ في م: بشيخواخه -كذا.
١٠١ في م: اسم، وفي مد: اسم -كذا.
١٠٢ في م: فاخل..
١٠٣ في م: اتعز.
١٠٤ في م ومد و ظ: فسمع.
١٠٥ في م: حصفك –كذا بالصاد والفاء.
١٠٦ زيدت في م: و.
١٠٧ في ظ: نسخة.
١٠٨ في م ومد: حدر، وفي ظ: حدود.
١٠٩ في م ومد: حدر.
١١٠ في مد: بادرا.
١١١ في ظ: أو -كذا.
١١٢ ليس في م.
١١٣ في م: كلم.
١١٤ زيد في م و ظ ومد.
١١٥ في ظ: يكون.
١١٦ ليست في م.
١١٧ ليست في م.
١١٨ في م: ميثاقي.
١١٩ من م و مد و ظ، وفي الأصل: نحتنوا -كذا.
١٢٠ من م و مد و ظ، وفي الأصل: نحتنوا -كذا.
١٢١ من م و مد و ظ، وفي الأصل: الغرابا -كذا.
١٢٢ في م: غرله.
١٢٣ في م: عزلته -كذا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى