تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ١٣٣ وقوله تعالى :﴿أم كنتم شهداء﴾ يقول : أكنتم شهداء ﴿إذا حضر يعقوب الموت﴾ أي ما كنتم شهداء حين حضر يعقوب الموت.
قيل : ويحتمل أن يكون(١) أن قالوا للنبي ﷺ ألست تعلم أن يعقوب يوم مات أوصى بنيه بدين اليهودية ؟ فأنزل الله تعالى :﴿أم كنتم شهداء﴾ أي كنتم شهداء وصية يعقوب بنيه ؟ أي لم تشهدوا وصيته، فكيف قلتم ذلك ؟
ثم أخبر عز وجل عن وصية يعقوب بنيه، فقال :﴿ما تعبدون من بعدي قالوا نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق إلها واحدا ونحن له مسلمون﴾(٢) يعني مخلصين(٣) بالتوحيد وبجميع الكتب(٤) والرسل، ليس كاليهود والنصارى يؤمنون ببعض، ويكفرون ببعض، ثم يدعون [ أن ذلك ](٥) دين إبراهيم ودين بنيه. ثم في الآية دلالة رسالة محمد ﷺ لأنه أخبر عن الأخبار التي قالوا من غير نظر منه(٦) في كتبهم ولا سماع منهم ولا تعلم ؛ دل أنه بالله علم، وعنه أخبر.
قيل : ويحتمل أن يكون(١) أن قالوا للنبي ﷺ ألست تعلم أن يعقوب يوم مات أوصى بنيه بدين اليهودية ؟ فأنزل الله تعالى :﴿أم كنتم شهداء﴾ أي كنتم شهداء وصية يعقوب بنيه ؟ أي لم تشهدوا وصيته، فكيف قلتم ذلك ؟
ثم أخبر عز وجل عن وصية يعقوب بنيه، فقال :﴿ما تعبدون من بعدي قالوا نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق إلها واحدا ونحن له مسلمون﴾(٢) يعني مخلصين(٣) بالتوحيد وبجميع الكتب(٤) والرسل، ليس كاليهود والنصارى يؤمنون ببعض، ويكفرون ببعض، ثم يدعون [ أن ذلك ](٥) دين إبراهيم ودين بنيه. ثم في الآية دلالة رسالة محمد ﷺ لأنه أخبر عن الأخبار التي قالوا من غير نظر منه(٦) في كتبهم ولا سماع منهم ولا تعلم ؛ دل أنه بالله علم، وعنه أخبر.
١ - سقطت العبارة: أن يكون من ط م..
٢ - أدرج قبلها في الأصل: الآية وقوله..
٣ - من ط م و ط ع، في الأصل: مختلفين..
٤ - من ط م و ط ع، في الأصل: الكتاب..
٥ - من ط م، في الأصل و ط ع: دليل..
٦ - من ط م، في الأصل و ط ع: منهم..
٢ - أدرج قبلها في الأصل: الآية وقوله..
٣ - من ط م و ط ع، في الأصل: مختلفين..
٤ - من ط م و ط ع، في الأصل: الكتاب..
٥ - من ط م، في الأصل و ط ع: دليل..
٦ - من ط م، في الأصل و ط ع: منهم..